المبانى السكنيه
بقلم.. م/هيثم مصطفي التركي
مقدمة:-
تشهد
حركة البناء تطورا شاملا في مختلف النواحي سواء كان ذلك من الناحية الإنسانية أو
الجمالية أو الاقتصادية وفى خضم هذا التطور الكبير في مجال البناء والعمران ومن
خلال الخبرة المكتسبة في حياتنا الهندسية العملية ،قد نلمس أن هناك هوة واسعة بين
مهندسينا وبين الوسط الذي يتعامل معه.
عملية
البناء هى علاقة بين مهندس درس وتعلم تقنية البناء وفق احدث ما توصل إلية العلم
فى هذا المجال وبين مهنيين متعددين
يساهمون معه فى ترجمة أفكاره إلى واقع عملى .
على
المهندس المعمارى أن يطبق المعايير والمقاييس العلمية فى اختياره لشكل المبنى ومساحات
الحجرات وتوزيعها بما يلائم حسن استثمارها مع مراعاة الأمور التالية:ـ
استغلال
المساحة المخصصة للبناء كاملة دون هدر فى المساحات بلا فائدة واللجوء إلى وضع عدة
حلول لاختيار الحل الأفضل ، محترما القوانين المنظمة للبناء .
تحقيق
ا لشروط الصحية والاهتمام بالإضاءة
والتهوية ووضع المطابخ والمناور فى مكانها الصحيح .
الاهتمام
بالشكل العام للمبنى وإظهار الناحية الجمالية
والعودة إلى فنون العمارة العربية الأصيلة ما أمكن لما لها من ناحية خاصة
تثير فى النفس الشعور بالفخار بهذا التراث الفني العريق .
التنسيق
مع المهندس الإنشائي عندما تدعو الحاجة إلى استخدام عناصر إنشائية ضرورية تؤثر على
الدراسة المعمارية وظيفيا أو جماليا.
وتعتبر
العملية التصميميه (التصميم المعمارى ) ذات أهمية كبيرة فى إظهار المشروع بالشكل
المناسب ويكون مبنيا على الدراسات التحليلية للتأثيرات الوظيفية والاجتماعية
والاقتصادية والبيئية والجمالية ونظريات العمارة
وقوانين المباني والتخطيط العمراني .
التصميم
المعمارى علم وسط بين الفن التشكيلي وعلم تكنولوجيا البناء إلا أن مفهومه يحدد
بإيجاد ثلاثة عناصر هى: ـ
·
ابتكار تنظيم
بيئي .
·
إظهار أسباب
هذا التنظيم .
·
توصيل الفكرة
المعمارية لهذا التنظيم .
والتصميم المعمارى للمبانى السكنية (الفيلات
السكنية ) ما هى إلا أحد المداخل فى أساليب فن التصميم المعمارى ، لذلك سوف نتعرف
على بعض المتطلبات التصميميه والأنماط
الإنشائية لهذه المبانى (الفيلات السكنية ) .