قصص نجاح وتفوق وأزدهار
حوار صحفي/ بقلم م.هيثم مصطفي التركي
جمعت بين التعليم
الأكاديمي والخبرة العملية،
من أين
من احلى بلاد الدنيا مصر،
بلد الحضارة والتاريخ،
واللي كان ليها أثر كبير في تشكيل هويتي
وشغفي بالهندسة
المعمارية والثقافة، خاصة بنت المعز لأن اتولدت هناك
التعليم والعمل
حصلت على الدكتوراه
في الاستدامة المعمارية٢٠٢٠، وعندي خبرة أكتر من ١٤ سنة في التدريس الجامعي، بجانب
الجانب العملى اشتغلت من خلاله على مشاريع تصميم وتنفيذ متعددة في مصر والخليج .
الكفاح والنجاح
رحلتي بدأت من الصفر وسط تحديات مختلفه، اتعلمت أكون قوية وسطها لكن برضو لينه،
سواء كانت مادية أو مجتمعية .
النجاح بالنسبالي مش بس في إنجاز المشاريع، لكن إن أساعد غيري يوصل، أحلى نجاح ليا لما بشوف حد
علمته او ساعدته وبقي إنسان أفضل .
التفوق والمناصب
توليت مناصب أكاديمية وإدارية، منها إشراف على مشاريع تخرج،و تحكيم المجلات
العلميه،مديرتصميم،مدير المكتب الفني ،
و حاليا site
director لشركة كبيرة وتحت إيد أحد
أساتذتى الكبار .
الخبرات والازدهار
خبراتي متنوعة بين التصميم، الإدارة، الإشراف الموقعي، والعلاقات العامة، وكمان
ليّ مساهمات بحثية منشورة عالميه زى springer،
ومشاركة في مؤتمرات دولية . ومع كل خطوة، كنت بحرص إني أكون إضافة حقيقية لأي كيان
أنتمى له.
دورك مع الشباب الصاعد
بفرح جدا لما بشوف حد تطور وانا سبب فى ده، وبشتغل دايمًا على تمكينهم, سواء
من خلال الإشراف الأكاديمي أو تدريبهم في المواقع،أو حتى النصح العام بحاول أزرع فيهم
الثقة والمسؤولية وروح الابتكار .
أول مشروع عملته
كان تصميم داخلي لوحدة سكنية بسيطة، بس اهتميت فيها بالتفاصيل والدقة طبقا للاحتياجات
وال circulation كمان صنعت له أثاث
مخصوص يناسب مساحته الصغيره، وكانت البداية اللي علمتني إن كل مشروع يستحق الاهتمام
الكامل مهما كان حجمه.
عدد المشروعات
أشرفت على أكتر من 80 مشروع، بين سكني وتجاري وإداري، في مصر والسعودية، و الكويت
ما بين التصميم، التنفيذ، و اخيرا التجديد والحفاظ على الهويه ال هى اهم نقطه وكانت
دراسة الماستر بتاعى.
آخر مشروع بتنفيذه
بنفذ حاليًا فيلا سكنية في العاصمه، واشتغلت على تطوير الاستدامة في عناصر الإضاءة
والتكييف وتقليل البصمة الكربونية .
طموحك في المستقبل
أطمح إني أوسع نطاق تأثيري في السوق العربي والعالمي، سواء من خلال شغل إداري
في شركات كبرى، أو من خلال مبادرة تعليمية تربط بين العمارة والاستدامة.
نفسي أكون نموذج ملهم في المجال الهندسي.
الخلاصة
قدمنا لكم
نموذج مشرفا وفخر الشباب المصري, الذين تحدو الزمن والظرف المحيطة بيهم لكي يكونوا
نماذج مشرفة وملهمة لشباب الصاعد وغيرهم.
وغدا مع شخصية
أخري بارزة تحدت الزمن والظروف
والنجاح لا يأتي بالصدفة، بل هو نتيجة العمل الجاد، والمثابرة، والتعلم من
الأخطاء ولا تدع خوفك من الفشل يمنعك من تحقيق أحلامك بل النجاح يبدأ بخطوة واحدة
م.هيثم مصطفي التركي
