الِامُورِ الدُّنْيَاوِيَّةِ
بقلم: شيماء عادل
تُغْرِي الْجَمِيعَ
وَلَكِنْ لَا تُغْرِينِي لَانِي اعْلَمُ جَيِّدًا انْ لِكُلِّ شَئٍّ قَدَرًا وَانَّ
اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَيَ قَدَّرَ لَنَا كُلَّ شَيْءٍ مَهْمَا اغْرَتْكَ الدُّنْيَا
وَاخَذْتَ مِنْهَا مَا اخَذَتَ فَلَنْ تَاخُذَ الَّا مَا كُتِبَ لَكَ. رِسَالَةٌ لِكُلِّ
مَنْ يُحَاوِلُ الِاسْتِيلَاءَ عَلَي كُلِّ شَيْءٍ. لِكُلِّ مَنْ يَفْعَلُ ايَّ شَئٍّ
حَتَّي وَانْ كَانَ حَرَامًا مِثْلَ انْ يُسَحِّرَ شَخْصًا نَاجِحٍ مِنَ اجْلِ ايقَافِهِ
اوْ انْ يَهْدِمَ بَيْتًا لِمُجَرَّدِ انْ رَآهُ سَعِيدًا انْتَ لَا تَعْلَمُ مَا بِدَاخِلِ
هَذَا الْبَيْتِ كَيْ تَحْكُمَ عَلَيْهِ بِالسَّعَادَةِ انْتَ فَقَطْ تَنْظُرُ لِمَظْهَرِهِ
الْخَارِجِيِّ. وَلَا تَعْلَمُ كَمْ يُعَانِي الْحَيَاةُ مَلِيئَةٌ بِالَاوْجَاعِ لِكُلِّ
مَنْ فِيهَا.
فَلَا تَنْظُرْ لَهُ كَأَنَّهُ امْتَلَكَ الدُّنْيَا بِأَكْمَلِهَا.
انْتَ لَا تَعْلَمُ مَا الَّذِي خَسِرَهُ سَبَّبَ لَهُ وَجَعًا مَخْفِيًّا ارْضِي بِمَا
قَسَمَهُ اللَّهُ لَكَ لَا تَنْظُرْ لِغَيْرِكَ. فَ الْحَيَاةُ اوْجَعَتْ الْكُلَّ
بِمَا يَكْفِي وَتَذَكَّرْ دَائِمًا انْ الْحَيَاةَ لَيْسَتْ دَائِمَةً لِاحْدٍ فَالدَّوَامُ
لِلَّهِ وَحْدَهُ
اَلْمَوْتُ يَمْتَلِكُنَا مِنْ قَبْلِ انْ نُولَدَ فَلَا
نَمْلِكُ الَّا الدُّعَاءَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ انْ يَقْبِضَنَا الْيْهِ وَهُوَ رَاضٍ
عَنَّا
