آخر الأخبار

قصيدة إحتواء Containment : بقلم هيثم التركي

 

قصيدة إحتواء

بقلم  : هيثم مصطفي التركي

Containment1

مقدمة

يعني ايه احتواء

يعني إحساسك انك غالي أوى عند حد و إن وجودك في حياته فارق معاه

إحساسك أنك ليك ضهر و حضن هتترمي فيه

إحساسك أنك بتقوي لما تعيش مع حد بيهتم بيك

الاْحتواء مش كلمه و لا فعل معين .... الاْحتواء هو (الاْمان) اْنك مهما تعمل هتلاقي ... الحضن ده مستنيك و بيصونك

Containment2

الأحتواء أسلوب للسعاده ميعرفهوش غير إللي عندهم قلوب بتفهم و بتحب .. قلوب بتعشق تفاصيلك تلقائي كده هتحتويك .. يعاتبك آه لخوفه عليك و لأنه عايزك دايماً اْحسن حد ..

حد يحلف انه هيزعل منك و أول ما تكلمه ... تلاقي شوق و حب مالوش حدود

حد راضي و متقبل طباعك و كل تفاصيلك .. حد مهما تسيبه ترجع تلاقيه بيحبك اْكترر

 

حين يضيع الصوت في زحام الحنين،

وحين تصير المسافات بردًا وأنين،

تجيء أنت... كدفءٍ يذيب الصقيع،

كظلٍّ حنونٍ في نهارٍ سجين.

 

أحكيك.. لا ككلمةٍ تُقال،

بل كأمانٍ يسكن القلبَ بلا سؤال،

كسماءٍ تحتضن المطر دون انتظار،

وكبحرٍ لا يملّ من احتواء النهار.

 

كم مرّ قلبي بالعواصف وحده،

كم كان يصرخ، لا يجد صداه،

حتى أتيتَ، فصار الصمت دفءًا،

وصار الوجع حين تُمسك يدايَ... حياة.

 

فيك المعنى، والسكينة، والرجاء،

وفيك نهاية بحثي الطويل عن الاحتواء.

كنت أبحث عن حضنٍ لا يخذل المساء،

عن عيونٍ تُنصت لقلبي قبل أن يتكلم،

عن حضورٍ لا يحتاج إلى كلمات،

عن دفءٍ، لا يجيء بالصدفة، ولا يرحل بالملل.

 

وجدتك هناك، صامتًا،

لكن صمتك كان أغنية...

تهدهد وجعي، وتسكب على أيامي طمأنينة.

 

حين تكلمني، لا أسمعك فقط،

بل أتنفسك، كأنك هواءُ الفجرِ بعد ليلٍ طويل،

وحين تلمسني، لا تمسّ جلدي،

بل تُعيد ترتيب روحي من الفوضى إلى السكون الجميل.

 

أنت لست حبًّا عابرًا،

أنت وطنٌ حين يضيع الوطان،

وسرٌّ بيني وبين الله،

حين أسأله عن معنى الطمأنينة فيمن خلق.

فابقَ،

فالعمر لا يُحتمل دون احتوائك،

ولا الحلم يُروى إلاّ من دفء عينيك.

 

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال